محمد بن عزيز السجستاني
496
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
يكفلونه [ 28 - القصص : 12 ] : يضمّونه إليهم . يستصرخه [ 28 - القصص : 18 ] : يستغيث به . يأتمرون بك [ 28 - القصص : 20 ] : أي يتآمرون في قتلك « 1 » . ( يربو ) [ 30 - الروم : 39 ] : أي يزيد . يصّدّعون [ 30 - الروم : 43 ] : أي يتفرّقون فيصيرون فريقا في الجنّة وفريقا في السعير [ 42 - الشورى : 7 ] . يمهدون [ 30 - الروم : 44 ] : أي يوطّئون « 2 » . يجزي [ 31 - لقمان : 33 ] : أي يغني عنه ويقضي عنه ، ويجزئ عنه - بضم الياء - أي يكفي عنه « 3 » . يعرج إليه [ 32 - السجدة : 5 ] : أي يصعد إليه .
--> - المخالف للقصد الجائر عن كل حقّ وخير ( المجاز 2 / 91 ) وانظر غريب اليزيدي : 285 ، وغريب ابن قتيبة ص 321 . ( 1 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 100 مجازه يهمّون بك ، ويتشاورون فيك ويرتئون ، قال النمر بن تولب : أرى النّاس قد أحدثوا شيمة * وفي كلّ حادثة يؤتمر وانظر غريب اليزيدي : 290 ، وغريب ابن قتيبة ص 331 . ( 2 ) وقال مجاهد في تفسيره 2 / 501 : يسوّون المضاجع وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 124 : يمهد أي يكتسب ، ويعمل ، ويستعد ، قال سليمان بن يزيد العدوي : أمهد لنفسك حان السقم والتلف * ولا تضيعنّ نفسا ما لها خلف وقال ابن قتيبة في غريبه ص 342 ، المهاد : الفراش . ( 3 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 129 : قوم يقولون : جزيت عنك ، كأنه من الجزاء ، وهو من أغنيت القوم . وقوم يقولون : لا يجزئ عنك ، يجعلونه من أجزأت عنك ، يهمزونه ويدخلون في أوله ألفا ، وقال أبو حيان في البحر المحيط 7 / 194 : وقرأ الجمهور لا يجزي مضارع جزى ، وعكرمة بضم الياء وفتح الزاي مبنيا للمفعول ، وأبو السماك ، وعامر بن عبد اللّه